عارف: لنعمل على تحقیق هجرة عکسیة للنخب والأساتذة

وخلال زيارته لجامعة العلوم والتكنولوجيا، أكد النائب الأول للرئيس على الدور الاستراتيجي للجامعات في حقبة ما بعد الحرب، ودعا إلى تطبيق سياسات تحفيزية لعودة النخب والأساتذة الإيرانيين، قائلاً: "يجب علينا الاستفادة من إمكانات الإيرانيين المهتمين بخدمة الوطن".

startNewsMessage1

بحسب وكالة أنباء عاشوراء، نقلاً عن وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا)، زار محمد رضا عارف جامعة العلوم والتكنولوجيا والتقى برئيسها ومديريها وأعضاء هيئة التدريس. وفي إشارة إلى ما مرت به البلاد من مؤامرات وانقلابات وحروب متعددة على مدى العقود الخمسة الماضية، قال: "سعى العدو إلى الإطاحة بالنظام في حرب الأيام الاثني عشر، لكن الشعب أحبط مخططاته، وفي حرب رمضان، ورغم الخسائر والشهداء، تمكن الشعب الإيراني من دحر القوة العميلة لأمريكا".

وفي معرض حديثه عن الظروف المتغيرة في البلاد بعد حرب رمضان، أضاف: "في ظل هذه الظروف، تقع على عاتق الجامعات مسؤولية أكبر. فقد اضطلعت الجامعات بدور محوري في بناء الحضارة منذ بداية الثورة، واليوم يجب عليها أيضاً أن تضطلع بدور في حل تحديات البلاد، وتطوير العلوم والتكنولوجيا، وتحقيق مكانة علمية مرموقة على الصعيد العالمي".

أكد النائب الأول للرئيس، أن حروب اليوم هي حروب العلم والتكنولوجيا، قائلاً: "لعب التقدم العلمي والتكنولوجي للبلاد دوراً حاسماً في الحرب الأخيرة، ولهذا السبب استهدف العدو الجامعات والمراكز العلمية".

وأضاف: "مع وجود نخبة البلاد من الخبراء والأكاديميين، لا داعي للقلق بشأن إعادة بناء المراكز المتضررة وتطويرها وتحديثها، وينبغي أن تضطلع الجامعات بدور محوري في صياغة برامج الدولة بما يتناسب مع ظروف ما بعد الحرب".

كما تطرق عارف إلى مسألة هجرة النخب، قائلاً: "شهدنا في الحربين الثانية والثالثة المفروضتين هجرة عكسية للنخب والشعب إلى البلاد. يجب علينا استغلال طاقات الإيرانيين الراغبين في خدمة الوطن، ومن خلال وضع حوافز مناسبة، تمهيد الطريق لعودة النخب والأساتذة".

وأضاف: "لا ينبغي لنا البحث عن أسباب هجرة الأساتذة، بل التفكير في إعادتهم. فمن خلال استقطاب الخبراء والأساتذة الإيرانيين، يمكن نقل التقنيات الحديثة والمعارف ذات المستوى العالمي إلى البلاد".

وأكد النائب الأول للرئيس في النهاية على ضرورة تقسيم العمل الوطني بين الجامعات والمؤسسات الأخرى للنهوض بالخطط الاستراتيجية للبلاد، وقال: إن الحكومة لديها أيضاً واجب متابعة قضايا معيشة الأساتذة والطلاب، وإحدى خطط الحكومة هي التحرك نحو تحويل الجامعات إلى مؤسسات علمية عامة.

 

ارسال تعليق