في تقريرها الفصلي، الذي تم تسريب نسخة منه إلى وسائل الإعلام، زعمت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنه بسبب عدم إمكانية الوصول إلى جميع مرافق تخصيب اليورانيوم الأربعة المعلنة في إيران، لا يمكنها تأكيد تعليق عملية التخصيب في إيران بشكل كامل.
بحسب وكالة أنباء عاشوراء، نقلاً عن وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا)، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقريرها الفصلي حول الأنشطة النووية الإيرانية أنها لا تزال غير قادرة على الوصول إلى أي من منشآت تخصيب اليورانيوم الأربع المعلنة في إيران.
ونقلاً عن نسخة من التقرير، كتبت قناة CGTN على صفحتها X: "تقول الوكالة إنها لهذا السبب غير قادرة على تقديم أي معلومات حول الكمية الحالية أو موقع احتياطيات اليورانيوم المخصب لدى إيران، أو الإعلان عما إذا كانت إيران قد أوقفت التخصيب نهائياً".
وأضافت CGTN: "وفقاً لتعريف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن 125 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 20%، إذا ما تم تخصيبها أكثر، تكفي نظرياً لصنع قنبلة ذرية".
وأكد تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية نتائج تقريرها السابق، والذي يفيد بأنه في 13 يونيو/حزيران، عندما شنّ النظام الإسرائيلي هجومه على إيران، قُدّر مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنحو 9874.9 كيلوغراماً.
أضافت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهي الهيئة الرقابية النووية التابعة للأمم المتحدة، أن إيران لم تُقدّم للوكالة أي تقارير عن الوضع الحالي لمنشآتها التي تعرضت للهجوم وموادها النووية، ولم تسمح لها بالوصول اللازم إليها.
ووفقًا للتقرير، وحتى 13 يونيو/حزيران، قُدّر مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% على شكل سادس فلوريد اليورانيوم (UF6) بنحو 440.9 كيلوغرامًا. كما قُدّر مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 20% على شكل سادس فلوريد اليورانيوم بنحو 184.1 كيلوغرامًا حتى التاريخ نفسه.
ووفقًا للوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن حوالي 42 كيلوغرامًا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، إذا ما تم تخصيبها أكثر، تكفي نظريًا لصنع قنبلة نووية.
وأكدت الوكالة أن "عدم تمكنها من التحقق من مخزون إيران من اليورانيوم المخصب يُعدّ أمرًا مثيرًا للقلق من منظور منع الانتشار النووي".
زعمت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقريرها الفصلي أن إيران تُخزّن اليورانيوم المخصب بنسبة 20% و60% في مجمع منشآت بمدينة أصفهان، حيث تُظهر صور الأقمار الصناعية حركة مرور منتظمة حول مدخله.
ووفقًا للتقرير الفصلي، فإن الوكالة لا تعرف الموقع الدقيق لمنشأة التخصيب الإيرانية المعلنة في أصفهان، ولا تعلم ما إذا كانت المنشأة تحتوي على مواد نووية أو ما إذا كانت قيد التشغيل.
كما وصف التقرير المسألة بأنها "مصدر قلق متزايد"، مُشيرًا إلى أن إيران لم تُتيح للوكالة الوصول إلى منشأة التخصيب في أصفهان منذ إعلانها الأولي في يونيو/حزيران.
وشددت الوكالة في تقريرها الفصلي على ضرورة إجراء عمليات التحقق في إيران دون مزيد من التأخير.
ارسال تعليق