بزشکیان: لا ینبغی أن تدفعنا جهود العدو لخلق حالة من عدم الاستقرار إلى إهمال نقاط الضعف الداخلیة

وفي إشارة إلى الأبعاد المعقدة للأحداث الأخيرة، قال الرئيس: "على الرغم من أن الأعداء يسعون إلى استغلال الوضع لخلق فتنة وعدم استقرار في المجتمع، إلا أنه يجب أيضاً تحديد نقاط الضعف والقصور الداخلية".

startNewsMessage1

بحسب وكالة أنباء عاشوراء، نقلاً عن وكالة مهر للأنباء، عُقد الاجتماع الـ149 لمجلس الوزراء صباح اليوم، الأربعاء 28 فبراير 1404، برئاسة مسعود بيزكيان، وتناول الاجتماع أهم القضايا التنفيذية والإدارية والاجتماعية والسياسية الخارجية للبلاد.

وفي هذا الاجتماع، أكد الرئيس على ضرورة الإدارة الميدانية والمسؤولة لتداعيات الأحداث الأخيرة، وكلف المحافظين في جميع أنحاء البلاد بتشكيل فرق عمل متخصصة على مستوى المحافظات، مع عقد اجتماعات دورية ومستمرة مع جميع الضحايا وأسرهم، وإجراء دراسة تفصيلية موثقة، حالةً بحالة، للأسباب والعوامل التي أدت إلى هذه الإصابات، وتقديم تقارير شاملة إلى الحكومة.

وفي إشارة إلى الأبعاد المعقدة للتطورات الأخيرة، صرح بيزكيان قائلاً: "على الرغم من أن أعداء الجمهورية الإسلامية الإيرانية يسعون دائماً إلى استغلال الوضع لإثارة الفتنة وعدم الاستقرار في المجتمع، فإن النهج الواقعي يتطلب تحديد نقاط الضعف والقصور الداخلية بوضوح، وعدم إلقاء اللوم بالكامل على العوامل الخارجية".

وبناءً على ذلك، طُلب من الوزارات تشكيل فرق عمل متخصصة، مع تحديد وتحليل أسباب الأحداث، وعقد اجتماعات دورية مع مختلف الفئات، بما في ذلك الطلاب والفنانين والشخصيات الاجتماعية البارزة والرياضيين وغيرهم من الفئات ذات الصلة ضمن نطاق اختصاصها، وذلك لتوفير أساس لحوار فعّال، والتأثير في الرأي العام، ومتابعة المطالب.

كما وجّه الرئيس وزير العدل باتخاذ الخطوات اللازمة في التواصل والحوار مع السلطة القضائية لتسريع عملية إطلاق سراح السجناء المعنيين.

وتم التأكيد أيضاً على ضرورة تجنب أي معاملة سلبية للفنانين والشخصيات الثقافية والاجتماعية، ومتابعة القضايا المتعلقة بهم بشأن الأحداث الأخيرة وحلها من خلال التواصل والحوار وآليات الحوكمة الداخلية.

كما شدد بيزيزكيان على ضرورة تحديد أوجه القصور في الإدارة وشرح مواقف الدولة وإجراءاتها بوضوح على الصعيدين المحلي والدولي.

 

في جزء آخر من الاجتماع، نُوقشت مسألة الإدارة المتكاملة للجمارك والحدود بالتفصيل، وقدّم المدير العام للجمارك في الجمهورية الإسلامية الإيرانية تقريرًا شاملًا حول أبعاد الخطة، والمتطلبات التنفيذية، وآليات تطبيق الإدارة المتكاملة.

وأشار الرئيس، مستشهدًا بالتجارب الدولية الناجحة في مجال الإدارة المتكاملة للحدود، إلى إجراء دراسات مقارنة مع الدول الناجحة، ولا سيما الدول المجاورة، مؤكدًا على ضرورة الاستعانة، عند الحاجة، بالخبرات الاستشارية للدول ذات التجارب الناجحة.

كما قدّم وزير الخارجية تقريرًا عن آخر التطورات على الساحة الدولية والإجراءات الأخيرة للحكومة الأمريكية في الأيام الأخيرة، واستعرض أعضاء مجلس الوزراء جوانب مختلفة من هذه التطورات.

وفي مذكرة بشأن إغلاق صحيفة "هميهان"، طالب عارف بتوضيحات واضحة بشأن الأسس القانونية والتنفيذية لهذا القرار، وذكر أن إغلاق وسائل الإعلام لمجرد انتقادها يتطلب دراسة متأنية وإقناع الرأي العام. في هذا القسم، تم استجواب ممثل الحكومة في اللجنة المختصة، كما قدم وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي توضيحات بهذا الشأن.

وفي الجزء الأخير من الاجتماع، تم استعراض الإجراءات التي اتخذتها القيادة العامة للجمهورية الإسلامية الإيرانية بشأن إصدار رخص قيادة الدراجات النارية للنساء، وتمت الموافقة على هذا الموضوع بعد عرضه على مجلس الوزراء.

وبموجب هذا القرار، يُلزم القيادة العامة للجمهورية الإسلامية الإيرانية بتوفير تدريب عملي للمتقدمات من النساء من خلال مدربات، وذلك لتنظيم عملية إصدار رخص قيادة الدراجات النارية للنساء، كما ستُجرى عملية الامتحانات مع إعطاء الأولوية للشرطيات. وفي حال وجود نقص في عدد الشرطيات، يُسمح باستخدام ممتحنين ذكور مؤهلين، مع مراعاة الأحكام الشرعية الكاملة وتحت الإشراف المباشر لشرطة المرور.

 

كما تماشياً مع السياسات الكلية للحد من التلوث البيئي وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، طُلب من وزارة الصناعة والمناجم والتجارة، بالتعاون مع المنظمة الوطنية للمواصفات والمقاييس الإيرانية، إعطاء الأولوية لتصميم وإنتاج وتوزيع الدراجات النارية الكهربائية، إلى جانب متطلبات السلامة والضرورات ذات الصلة، بما في ذلك الخوذات القياسية وأنظمة الفرامل المانعة للانغلاق (ABS) وأضواء التحذير والمعدات العاكسة، لاستخدام جميع المواطنين، رجالاً ونساءً، في البرامج التنفيذية والإنتاجية للبلاد.

 

ارسال تعليق