قیود الغرب لتنفیذ القرارات ضد إیران

عقدت الولايات المتحدة وشركاؤها اجتماعاً لمراجعة التقدم المحرز في قرارات مجلس الأمن ضد إيران.

startNewsMessage1

أفادت وكالة أنباء عاشوراء، نقلاً عن وكالة تسنيم للأنباء، أن الحكومة الأمريكية أعلنت في بيان لها أن الولايات المتحدة، إلى جانب 40 دولة أخرى، شاركت في اجتماع عُقد الأسبوع الماضي في براغ، جمهورية التشيك، بهدف تعزيز تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي ضد إيران.

وناقش المشاركون طيفاً واسعاً من القضايا المتعلقة بتنفيذ قرارات مجلس الأمن.

وجاء في البيان: "ناقش الاجتماع التهديدات التي تشكلها الأنشطة النووية الإيرانية، والصواريخ الباليستية، والأسلحة التقليدية. وناقش المشاركون أهمية استخدام جميع التدابير والقدرات الوطنية المتاحة لتعزيز تنفيذ الأحكام الواردة في القرارات المُعاد تفعيلها".

ودون الإشارة إلى مساعدة الولايات المتحدة والنظام الصهيوني لعملائهما في إيران لتنفيذ أعمال إرهابية، زعم بيان الحكومة الأمريكية: "بالنظر إلى التهديد المستمر المتمثل في انتشار أسلحة الدمار الشامل الإيرانية وقمع المتظاهرين الإيرانيين، تؤكد الولايات المتحدة وشركاؤها على الحاجة المُلحة لتعزيز التنفيذ العالمي لقرارات مجلس الأمن الدولي والتدابير التقييدية ذات الصلة بأنشطة إيران في مجال الانتشار النووي".

تأتي هذه الادعاءات في وقتٍ تسعى فيه الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، استنادًا إلى وثائق موجودة واعترافات عملاء ألقت الجمهورية الإسلامية الإيرانية القبض عليهم، في تدخلهما المستمر في الشؤون الإيرانية، إلى تهميش الاحتجاجات السلمية للشعب الإيراني ودفعه نحو العنف الداخلي.

وقد أقرّ مسؤولون أمريكيون وصهاينة علنًا بتورط قواتهم في أعمال إرهابية وقعت مؤخرًا في إيران، حيث قاموا بالتحضير والإعداد لإثارة العنف ومحاولة إيقاع القتلى.

ويتوافق هذا الدعم الأمريكي والصهيوني للإرهابيين في إيران مع الإجراءات الأمريكية والأوروبية السابقة لتفعيل آلية التفجير وممارسة المزيد من الضغط على إيران.

وبحسب الاتفاق النووي، كان من المقرر أن ينتهي العمل بالقرار 2231 في 28 سبتمبر/أيلول 2025 (6 مهر 1404)، وبالتالي تنتهي مدة قرارات العقوبات الستة الصادرة عن مجلس الأمن. إلا أن الأوروبيين، في خطوة غير قانونية تتعارض مع الأنظمة الدولية، أعلنوا قرارهم بتفعيل آلية التفجير.

في أكتوبر من هذا العام، عُقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي لإعادة فرض عقوبات المجلس على إيران، وكشف الاجتماع بوضوح عن الخلافات العميقة بين الدول التي تملك حق النقض (الفيتو) بشأن إعادة فرض هذه العقوبات.

في هذا الاجتماع، رفضت روسيا والصين مزاعم ثلاث دول أوروبية، هي فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، بأن القرار سيستمر تلقائيًا، وأكدتا أن أي مطالبة بإعادة فرض العقوبات على إيران "غير فعالة ولا تستند إلى أساس قانوني". ووفقًا للخبراء، فإن هذا الموقف، بالإضافة إلى تأكيده على الانقسامات العميقة في الغرب، وضع إيران في موقف قانوني وسياسي قوي.

 

ارسال تعليق