بیزیکیان: یُعدّ إکمال مشروع خط سکة حدید البصرة-شلمجة أحد أهم أولویات إیران لتوسیع العلاقات مع العراق

أكد الرئيس على ضرورة ربط رجال الأعمال والجامعات والصناعات الإيرانية والعراقية، قائلاً: "الاستثمار المشترك وتطوير الاتصالات الحدودية من بين أولوياتنا. لقد منحنا صلاحيات خاصة لحكام المحافظات الحدودية لاستخدام القدرات الهائلة المتاحة لزيادة التبادلات".

startNewsMessage1

بحسب وكالة أنباء عاشوراء، نقلاً عن وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا)، على هامش قمة السلام والثقة الدولية في تركمانستان، بعد ظهر يوم الجمعة الموافق 19 آذر 1404، التقى الرئيس الإيراني العراقي، السيد عبد اللطيف رشيد، فخامة الرئيس العراقي، مهنئاً إياه على سير الانتخابات العراقية بسلاسة ونجاح، معرباً عن أمله في أن يُسهم تشكيل برلمان وحكومة قويين في تعزيز النمو والتنمية في العراق.

وأشار الرئيس إلى المستوى الممتاز للعلاقات الإيرانية العراقية، قائلاً: "لدينا شعور عميق بالأخوة والصداقة مع الحكومة والشعب العراقيين، ونحن عازمون على تعزيز وتطوير العلاقات بين البلدين في جميع المجالات".

وأكد الرئيس الإيراني العراقي على أهمية توطيد العلاقات بين رجال الأعمال والجامعات والصناعات في البلدين، مضيفاً: "يُعدّ الاستثمار المشترك وتطوير الاتصالات الحدودية من أولوياتنا. وقد منحنا حكام المحافظات الحدودية صلاحيات خاصة للاستفادة من الإمكانيات المتاحة لزيادة التبادل".

اعتبر الرئيس ربط خطوط السكك الحديدية بين البلدين إجراءً ضروريًا، وأكد أن إنجاز مشروع خط سكة حديد البصرة-شلمجة من أهم أولويات إيران.

وفي إشارة إلى الدور التخريبي للكيان الصهيوني في المنطقة، مشبهاً إياه بالورم الخبيث، شدد بزيزيان على أن: "كل ما يسعى إليه هذا النظام هو منع تعزيز الروابط العلمية والثقافية والاقتصادية والسياسية والصناعية بين الدول الإسلامية، وإشعال الحروب العرقية والدينية في المنطقة. والسبيل الوحيد لتحييد هذه المساعي هو تطوير التعاون والاستثمار المشترك وتوسيع التبادل في جميع المجالات التي تقرب بين شعوبنا. إن التفرقة والخلاف هما مخططات الأعداء، ولا سيما الكيان الصهيوني، ويجب تجنب أي توتر".

كما اعتبر الرئيس تطوير الدبلوماسية الفعالة وسيلةً لإيصال صوت شعوب المنطقة إلى المحافل الدولية، وإلى آذان الأوروبيين والأمريكيين.

 

خلال هذا اللقاء، أعرب الرئيس العراقي عن سعادته بلقاء الدكتور بيجهاكيان، وشرح نجاح عملية إجراء الانتخابات في العراق، قائلاً: "نعتبر إيران جارتنا الأهم. أمننا مرتبط بأمن إيران، ولن ننسى أبدًا دعم إيران المتواصل للحكومة والشعب العراقي".

وفي إشارة إلى عدوان الكيان الصهيوني على فلسطين ودول المنطقة، بما فيها إيران، أكد عبد اللطيف رشيد: "من الضروري أن نضطلع بدورنا في التصدي لهذه العدوانات، وأن نتخذ موقفًا واضحًا وحاسمًا. الكيان الصهيوني هو السبب الرئيسي لمشاكل المنطقة، وهو يعيق إقامة علاقات بناءة بين الدول، ليس فقط من خلال العدوان العسكري، بل أيضًا في المجالات التجارية والاقتصادية".

وأضاف الرئيس العراقي: "في ظل هذه الظروف، يجب على دول المنطقة، بما فيها إيران والعراق، أن تُطلق حملة قوية وفعّالة في إطار المؤسسات الأوروبية والأمم المتحدة، وأن توضح مواقفها تجاه التهديدات الإسرائيلية".

 

كما أكد على ضرورة توسيع التعاون الأمني ​​والتجاري والصناعي والعلمي والثقافي بين البلدين، قائلاً: "يجب أن نتبادل خبراتنا ونعزز زيارات الوفود المختلفة للتعاون حتى في أدق القضايا. ونحن نعتبر أي عرقلة لإيران بمثابة عداء لنا".

 

ارسال تعليق