وزیر الاستخبارات: وحدة إیران الوطنیة صامدة أمام أی تهدید

أكد حجة الإسلام خطيب في خطاب له على ضرورة الحفاظ على وحدة إيران وفشل الأعداء في زرع الفتنة بين الشعب.

startNewsMessage1

بحسب وكالة أنباء عاشوراء، نقلاً عن وكالة تسنيم للأنباء، قال وزير الإعلام حجة الإسلام سيد إسماعيل خطيب، خلال حفل تدشين كتاب "قنديل"، مشيرًا إلى أهمية دور الثقافة في تشكيل هوية المجتمع ومساره المستقبلي: "يستطيع الإنسان المثقف أن يجد مكانه الصحيح في عالم اليوم المعقد، وأن يقف في الجانب الصحيح من التاريخ. فالثقافة هي العنصر الأساسي في توجيه الاحتجاجات والانتفاضات والتغييرات الاجتماعية، ويمكنها أن تقود المجتمع نحو وحدة مقدسة ودائمة رغم التنوع العرقي والعلماني".

وأضاف: "إن الكتاب والشعراء والفنانين الذين يبدعون ويحافظون على الثقافة بقلمهم وذاكرتهم وأعمالهم هم الركائز الأساسية للبناء الثقافي للبلاد. هؤلاء ينيرون درب الحقيقة للأجيال القادمة بأعمالهم، ويستحقون الدعم والتشجيع والتقدير".

وأكد وزير الإعلام أن التاريخ ليس مجرد سرد للماضي، قائلاً: "يمكن للكتب والشعر والأفلام أن تكون السبيل الأمثل لتميز الإنسان والمجتمع". الذكريات والكتابات والروايات الصادقة هي دليل الأجيال الحالية والمستقبلية للوصول إلى الواقع والحقيقة، وهي تُظهر أن جاذبية العالم لا تقتصر على بريق الماديات فحسب؛ بل أحيانًا، تُبنى سجون فكرية للإنسانية، تحت ستار شعارات تبدو إنسانية، تُبعدها عن طبيعتها وهويتها الأصيلة.

وفي إشارة إلى أهمية توثيق ونشر التجارب الحياتية، لا سيما تجارب النساء، قال: إن المجتمع الحيوي هو الذي يُتيح للنساء سرد تجاربهن وذكرياتهن للأجيال القادمة بأسمائهن وهوياتهن. هذه الروايات جزء لا يتجزأ من الذاكرة التاريخية للأمة.

كما ذكّر وزير الاستخبارات، نظرًا للحضور الشعبي الكبير في الثاني عشر من يناير، بأن: تاريخ إيران شهد مرارًا وتكرارًا وحشية وجرائم الجماعات الإرهابية، والجهود المتواصلة للأعداء لزعزعة الوحدة الوطنية. لقد حاول أعداء هذه الأرض لسنوات وعقود إضعاف إيران الموحدة، لكنهم فشلوا.

وأضاف الخطيب: "إذا بقيت كردستان جزءًا لا يتجزأ من إيران، فذلك بفضل الشعب الكردي نفسه والتزامه بالهوية الإيرانية. ويعلم أعداء إيران جيدًا أن الشعب الإيراني، رغم كل الضغوط وإراقة الدماء، لن يسمح أبدًا بتقويض وحدة هذه الأرض". وقال وزير الاستخبارات: "طالما بقي هذا الشعب موحدًا، فلن يستطيع أي تهديد، مهما بلغت حدة الترسيمات والحوادث الملفقة، أن يزعزعه. سينتصر الحق دائمًا، وستسجل الأعمال الثقافية، ولا سيما كتب مثل "قنديل"، فصلًا خالدًا في تاريخ بلادنا للأجيال القادمة".

 

ارسال تعليق